تاريخ

قصة يأجوج ومأجوج

كتب احمد ماهر

قصة يأجوج ومأجوج: ذكر لنا القرآن الكريم في سورة الكهف وسورة الأنبياء قصة قوم يخرجون في آخر الزمان يسمون بـ “يأجوج ومأجوج”، وخروجهم من علامات الساعة، كما جاء ذكرهم كذلك في الأديان السماوية الإسلام و المسيحيه و اليهودية.
دائما الناس يسألون انفسهم هل قوم يأجوج ومأجوج من البشر؟ ام هم من اكلي لحوم البشر؟ ام هم من اصول مختلفة؟ ام وجودهم بسبب الاشاعات النووية والابحاث العملية؟

دعنا نشرح لك قصة يأجوج ومأجوج

قوم يأجوج ومأجوج من نسل يافث بن نوح عليه السلام،وعرف عنهم قسوتهم وفسادهم فى الارض وعشقهم لسفك الدماء ودمار الارض الذين يمرون بها، واصبح هذا القوم خطرا كبيرا علي كل شعوب المجاوره لهم ويرجع تسميتهم بهذا الاسم نتيجة اشتقاق الاسمين من اجيج (النار) و الاجاج (الماء شديد الملوحة) وهذا دليل علي شده وقسوه هذا القوم.

قصة يأجوج ومأجوج

كيف يبدو شكل يأجوج ومأجوج؟

هم بأطوال مختلفة حيث يوجد بينهم اشخاص طوال القامه واشخاص طولهم مثل الأقزام وصفات وجوهم عراض الوجوه، صغار العيون شعرهم اشقر ،انفهم قصيرة.

كيف تم عزلهم عن العالم؟

ويجب ان نبدأ بالحديث عن هذه الجزئية من القران الكريم
يقول الله تعالى في سورة الكهف: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا).

وتبين لنا هذه الآيات عن مدي شر وفساد هذا القوم فقام اهل البلاد بالشكوي للملك الصالح ذي القرنين وعرضوا علية أن يخلصهم من هذا القوم مقابل ما يريده من المال ووافق الملك أن يخلصهم منهم ولكن دون أن يأخذ منهم مال ولكنه اشترط عليهم أن يقوموا بمساعدته في بناء السد من مواد وبشر فقام ذي القرنين ببناء سدا منيعا بين قوم يأجوج ومأجوج و بين العالم حيث اقام ردما منيعا بإستخدام قطع الحديد بين الجبلين واذاب النحاس علي الردم لسيد جميع الفراغات ويصبح السد اكثر تماسكا ومنذ ذلك الوقت اصبح يأجوج ومأجوج منعزلين عن العالم بين الجبلين العظيمين.
وعن اعدادهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ” وهذا يعني ان عددهم يمثل 99% ونحن 1% فقط وعن كثرة عددهم يقال عند خروج يأجوج ومأجوج سيمرون علي بحيرة ويشربون منها جميعا حتي يأتي اخر واحد منهم ولم يجد ماء في تلك البحيرة هذا يدل علي كثرة عددهم المهول.
اختلف العلماء عن مكان يأجوج ومأجوج ولم يتم تحديد مكانهم بالتأكيد حتي الآن ولكن اتجه العلماء والمفسرين الي احتمال وجودهم فى فيرجستان و شرق أوزبكستان.

سدا-منيعا

يأجوج ومأجوج هل هم المغول؟

ارتبط دائما اسم المعول بقوم يأجوج ومأجوج وذلك بسبب تشابهم فى الصفات والشكل وعشقهم فى سفق الدماء حيث قام المغول بإفعال وحشية فى العالم مما اعاد للإذهان قوم ياجوج ماجوج بالرغم من طول المدة الزمنية بين عزل يأجوج ومأجوج وظهور المغول بدأ المغول بقيادة جنكيز خان بالتوسع والسيطرة علي العالم حتي وصل الحكم ابنه هولاكو وعندما كان العالم يخشي بطش المغول ويستسلموا قبل خوض المعركة كان يوجد شخصين لم يخشوا المغول وهم سيف الدين قطز والظاهر بيبرس واعادوا الجيش لهم وتواجهوا فى معركة عين جالوت الحرب الاكثر دموية فى التاريخ الحرب التي تغطي غبارها اشعة الشمس واصم السيوف فى الاذان ولكن استطاع سيف الدين قطز فى القضاء علي المغول جميعا ولكثرة اعدادهم غطي الجثث مساحه شاسعه من الارض ويعني ذلك ان قوم يأجوج ومأجوج لم يخرجوا بعد لان هلاكهم سيكون عكس ذلك.


خروج قوم يأجوج ومأجوج وهلاكهم ولكن قبل الخوض فى هذه النقطة سوف اعرض لكم معلومات تدل علي كثرة عددهم حيث يقال ان كل ذكر من هذا القوم لا يموت إلا إذا رأي ألف ذكر من نسله يحملون السلاح.
ومنذ الردم الي الآن يستمرون فى محاوله هدم السد ولكن عند غياب الشمس يتركوه ويعودا فى صباح اليوم التالي ليجدوه اكثر شده عن اليوم الذي سبقة ويحدث هذا يوميا ولكن عندما يشاء الله لهم بالخروج سيقوموا بمحاولة هدم السد حتي غروب الشمس وسيقول لهم قائدهم سنكمل غدا بإذن الله ويعودون في اليوم التالي ليجدوه علي حالة مثل ما تركوه ويخرجون الي العالم ويبعثون في الارض فسادا وينشرون الرعب في قلوب الأمم ويقضون علي معالم الحياه حتي لم يكن للناس سوي الله ليستنجدوا به ويرسل الله الي قوم يأجوج ومأجوج دودا يخرج من روؤسهم وتقتلهم جميعا وبذلك ينتهي الرعب الذي قدموه للعالم وبعد ذلك يرسل الله مطر يطهر العالم مما فعلوه ذلك القوم ويعود للإرض الزرع و الحياه مره اخري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى