تاريخ

قاره أطلانتس المفقوده وأقدم حرب نوويه في التاريخ

‏قاره أطلانتس المفقوده وأقدم حرب نوويه في التاريخ

دائما العقل او المتأخرين به ينكرو وجود حضارات قديمة متقدمة ومتطورة تكنولوجياً
‏ولكن الغريب ان في صفحات في تاريخ البشر تقول عكس هذا تماما وبوجود ايضا كتب غريبه وقديمه اصحابها أنشاؤو نظريات مفادها ان فيه حضارات قديمه متقدمه ومتطوره أدت لحدوث حرب نوويه قديمه
نتيجة انفجار نووي هائل

احداث الحرب تم تدوينها ف نصوص اسمها “المهابهارتا ” وهذه أطول قصيدة ملحمية هنديه ف العالم
وتتكون من 100الف نص مقسم إلى 18 كتاب

ف التاريخ الهندي لايمكن قراءة التاريخ وفهمه دون التمعن ف دروس ملحمة المهابهاراتا، اللي لاتزال سيفها ومعاركها وحروبها حاضرة،ومعروف ان التاريخ الهندي غني ب الاحداث والملاحم التاريخيه من أهم التراث المكتوب والمحكي الخالد هذه الملحمة ، التي ترجع ل مجموعه من الطقوس ف الهند القديمة، تكاد تكون تعاليمها شاملة عن الحياة والموت والانسان والمصير.

وهي من أطول الملاحم الإنسانية المكتوبة، تتجاوز 74 ألف بيت شعري ومليون و800 كلمة من أصل نص أصغر يصل إلى 24 ألف بيت شعري، و تم التعديل ف القصيدة ع مر العصور، ف يعود تاريخ نصوصها الأولى إلى المرحلة الفيدية ف القرن الثامن قبل الميلاد، فيما أخذت شكلها النهائي ف العصر الغوبتي ف القرن الرابع.

وبعد ان تعرفت معني المهابهارتا ، عندما تقرأ النصوص هتلاحظ وجود إشارة واضحة لحدوث إنفجار نووي وقع من آلاف السنين خلال حرب مدمرة بين امبراطوريتي “اطلانتس و راما”

بحسب المصادر التاريخية القديمة ، فأن امبراطورية “اطلانطس”كانت حضارة متطورة تقع ف جزيرة كبيرة وسط المحيط الاطلسي

اقرأ ايضا: مثلث برمودا ولغز أسراب السفن والطائرات المخفية

القصّة الخاصّة بمدينة أطلانتس وحضارتها المفقودة جُزء من الخيال البشريّ للعديد من السنوات، ولم تظهر أية معلومات أو دلالات تاريخيّة وأثريّة حولها الإ في هذه الملحمه ، أمّا الظهور الأوّل لقصّتها فيعود إلى وصف الفيلسوف أفلاطون لها من خلال تأليفه نص حواري بعنوان تيمايوس، يصف فيه حوار بين سقراط وفيثاغورس، ويُشارك ف الحوار شخص صوفيّ اسمه كريتياس من خلال كلامه حول مدينة أطلانتس.

أفلاطون قال ف وصف مدينة أطلانتس، أنّها أفضل مكانٍ يعيش فيه المهندسون والمعماريون، لانها متطوره
كمان قال بأنّها تحتوي علي مجموعة من الموانئ، والمعابد، والأرصفة، والقصور، وأن أطلانتس بُنيت ع تلّةٍ يُحيط بها الماء ع شكل مجموعة من الحلقات المرتبطة مع بعضها البعض عن طريق الأنفاق

أما حضارة “راما” فالمعروف انها كانت حضارة متطورة نشأت ع ضفاف نهر السند ف باكستان الحالية
وهذه من اكثر الحضارات التي يحوم حولها الغموض و السبب ما تحتويه من اكتشافات رهيبه عند علمها لاول مره ليس من الواضح معرفة متي نشأت و لكن تعود نشأتها الي حوالي 8000 قبل الميلاد , نشأت الحضاره ف وادي الهند و هو في المنطقه الممتده بين الهند و باكستان ع طول نهر وادي السند بين الهند و الشواطيء الباكستانيه .

واحتوت ع مخطوطات مكتوبه بلغتهم الخاصه و هذا بحسب ما وجد ف تنقيبات عام 1920 ف مناطق عده ف الهند منها مدينة “سوكور و هارابا ” ع الرغم من ان العديد من الاثار دمرت ف مدينة هارابا نتيجة انشاءات السكك الحديديه سنه 1857 ولقو مجوهرات من معادن غاليه وضعت بدقه و الفخار و التماثيل تظهر كل الكائنات و براعه كبيره و الذوق الرفيع ادوات و اواني مصممه بشكل جيد تبين ان هذه الحضاره ماهي الا حضاره راقيه تعتني بإناقتها

ماذا حصل بين الحضارتين ؟

‏قبل آلاف من السنين حصلت حرب شرسة بين أطلنطس وحضارة راما، استخدمت فيها أسلحة لم يتخيلها البشر لم تظهر الإ فى النص الثاني من القرن العشرين متخيل !!

وصفت النصوص الدمار الفظيع اللي أحدثته الحرب، فتقول:
‏”كانت عبارة عن قذيفة واحدة مشحونة بكل م يحويه هذا الكون من قوة ! ظهر عامود من الدخان واللهب، سطع هذا العامود كما تسطع آلاف من الشموس بقوة الصاعقة”

كان القفز إلى الماء هو المهرب الوحيد ،احترقت الجثث لدرجة أنه لم يعد ممكناً تمييز أصحابها ، سقط الشعر وانقلعت الأظافر ، احترق كل شيء وللهرب من النار رمى الجنود أنفسهم إلى البحيرات لكي يغسلوا انفسهم ومعدّاتهم.

وصفت النصوص بدقة كبيرة نتائج القنبلة النووية ، والغريب انه مشابها لتصريح شاهد علي انفجار قنبلة ذرية ف عصرنا الحالي وهي قنبله هيروشيما وناجزاكي او انفجار مفاعل تشيرنوبل بي اوكرانيا

أقدم-حرب-نوويه-في-التاريخ

لكن هذه النصوص ليست كافية حتي تقنع العلماء بإن يصدقو الأقاويل والكلام عن الحضارات المتطورة حتى اكتشفوا ‏”بقايا مدينة موهينجو” ‏مدينة تعد من احدى الغاز التاريخ لانه كانت حضارة متطورة سبقت عصرها والغريب ان موقع المدينة ف “باكستان” نفس موقع حدوث الحرب ‏وفقاً لعلماء الآثار فإن المدينة دمرها انفجار نووي حتى انهم لقو طبقات ثخينة من الطوب والطين من الازاز الأخضر والتي يستحيل تكونه إلا ف حال حدوث ‏انفجارات نووية

كشفت التحاليل ان المدينة تعرضت لدرجات حرارة مرتفعة لا تقل عن 2700 درجة فهرنهايت ! و الحرارة المرتفعة لا يمكن ان تكون ناتجه عن حرب نوويه او استخدام مواد مشعه خطره

المصادر

http://www.altrogiornale.org/news.php?extend.8821

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى