تاريخ

البارون .. قصر مصري مسكون بالأشباح

قصر البارون

في أواخر القرن ال١٩ رَست سفينه لواحد من أغنى أغنياء العالم و هو Édouard Louis Empain، إدوارد إمبان كان عاقليه فذّه وكان بيشتغل في كل أنواع البيزنيس، ملك فرنسا منحه لقب “البارون” بسبب اسهامته الكبيره في تطوير أوربا و إنشاء مترو باريس .

قصر البارون

البارون كان مليونير و كان بينتقل لكل بلاد العالم و يعيش في كل بلد شويه، عاش في الهند فتره طويله جداً وإتأثر بعاداتهم و تقاليدهم و كان للهنود مكانه خاصه عنده بسبب انه في فتره تعب فيها جداً وهما اللي عالجوه و اهتموا به، و من ضمن الحضارات اللي كانت شاغله عقل البارون حضاره مصر

‏و ده السبب اللي خلاه يسيب الهند ويسافر للقاهره علشان يستكشف الحياه والحضاره في مصر، وأول ما وصل لمصر حبها جداً وقرر في اللحظه دي أنو هيكمل باقي حياته فيها ويتدفن فيها، ف كان أول قرار خده أنه يدور على مكان يعيش فيه، فأختار هضبه عاليه بين قناه السويس و القاهره علشان يبني عليها قصره

‏”قصر البارون” ‏يعتبر القصر ده تحفه معماريه لانه جامع بين الطراز الهندي و الطراز الأوروبي ومصمم بتصميم هندسي معين بيخلي الشمس ماتغبش عنه أبداً ده غير أن من ضمن الاساطير ان يقال بإن البرج الاساسي للقصر مثبت بتروس و قاعده متحركه بتدور دوره كامله كل ساعه لكن الأكيد انو تحفه معماريه بكل م تحمل الكلمه

كان للبارون بنت إسمها”آن” اتعرفت على صاحبتها ” سيلڤيا” و كانت من عبده الشياطين وجابت ل آن هديه و هي عباره عن لوحه لشكل صليب مقلوب و علقتها في أوضتها ومن الوقت ده آن حصلها تغيير جذري و أهلها كانوا ملاحظين عليها حاجات غريبه !

كانت بتستغل آن سفر البارون و بتجيب صحابها للغرفه الورديه اللي متحرم على اي فرد من البيت انه يدخلها غير البارون، وكانوا بيشغلوا اغاني مزعجه بصوت عالي و يرقصوا بهستيريا و كانو بيدبحوا فيها طيور زي الخفافيش و كانوا بيجيبوا الكتب الدينيه يدوسوا عليها ويقرأوها معكوسه تقرباً لشياطينهم

‏و من هنا بدأت الحوادث و الجرائم تحصل واحده ورا التانيه، أولها كانت زوجه البارون لما اتعطل بيها الاسانسير و هي طالعه من القبو وماتت كأن حد قتلها! و بعديها أخت البارون ” هيلانه ” اللي كانت واقفه في بلكونه البرج الاساسي و اتعطل الترس فاجاءه و وقعت من البلكونه ونزلت الارض ميته !!!

و بعدين اتقتل ٦ خدامات على حوادث متفرقه واتختمت بموت رئيسه الخدم ” دي مورييه ” اللي اتحشرت هي كمان في الاسانسير بتاع الأكل و لاقوها ميته جواه مفصول جسمها عن راسها! والغريب إن “آن” بعد كل جريمه كانت بتحاول تنتحر و كانوا بيلحقوها في اخر لحظه لحد مانجحت محاولتها وهي في سن ال١٩..

‏و من ضمن اللي ماتو برضو كان اخو البارون اللي لقوه مقتول ف السرداب و بنت البارون التانيه “ميريام” اللي اترمت في بير السلم و علامات الرعب كانت على وشها البريء.. كل الحوادث دي وصلت البارون لحالات صرع واختلاجات عضليه شديده وسافر يتعالج في بيلجيكا بس اتوفى هناك و رجع اتدفن في مصر

من ساعتها والقصر مهجور لحد ١٩٨٢ اشتكوا اللي ساكنين جنب القصر إنهم بيسمعوا صوت اثاث بيتحرك من غرفه لغرفه وصوت اغاني جاي من القصر،واخر حادثه حصلت لما شافو دخان في الغرفه الرئيسيه للقصر وكتر الدخان لحد مابقى حريق مسك في القصر كله واتصلوا بالبوليس واتفاجئوا ان كل حاجه رجعت زي ماكانت

‏و من الأساطير اللي بتتحكي حوالين القصر ان روح ” هيلانه” هي السبب في كل ده لان البارون رفض انها تدفن في مدافن العيله و دفنها في الصحراء لوحدها بعيد جداً عن القصر و الكنيسه اللي مدفون فيها العيله !!

معظم الأقاويل اللي جعلت “قصر البارون” بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أثاث القصر بين حجراته المختلفة ف منتصف الليل، والأضواء اللي ذ تضيء فجأة ف الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة ، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا، فيصرح بواب إحدى العمارات المواجهة إن ‏للقصر الأشباح لا تظهر ف القصر إلا ليلا، وهي لا تتيح الفرصة لأحد أنو يفضل داخل القصر مهما كان الثمن.

ويكمل قائلا: إن ما يقال عن وجود الأشباح صحيح، والدليل اللي حصل في عام 82 الناس شافت دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية و دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، بعدها ظهر وهج نيران وشويه انطفأ لوحده دون أن يعمل ع إطفائه أحد.

اقرأ ايضا: الرسام الذي غير مجري العالم

طب لي البارون بيحصل فيه كدا ؟ ولد البارون “إمبان” بعرج ظاهر في قدميه بالإضافة إلى كونه مريض بالصرع، وكانت بتجيلو نوبات صرع فيقع في حديقة قصره وتشرق عليه الشمس وكلبه يقف بجانبه لحد م يصحي، فالبارون لفرط صرامته محدش كان يقدر أحد من الخدم الاقتراب منه إلا بأمره، حتى لو كان ملقى على الأرض

طيب السبب في الغموض اللي ب يحيط بالقصر هو أن فيع في القصر غرفة حرّم “البارون إمبان” دخولها حتى على ابنته وأخته البارونة “هيلانة” وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، و الغرفة دي ب تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك واللي دفن فيها البارون بعد موته.

أخت البارون ‏من الأسباب اللي أدت إلى زيادة الغموض هو مقتل أخت “البارون” -البارونة “هيلانة”- بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية ف الوقت اللي كان يدور قصر البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران وقتها بعد ك هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت دي هي الشرارة الأولى

ودا اللي خلي القصص الشعبية تشير إلى أن روح البارونة “هيلانة” سخطت من تأخر البارون ف إنقاذها، وهو ما عطل تروس دوران البرج الدائر اللي مدارتش لحد الان حتى موت البارون نفسه عام 1928.

ناهيك بقي عن الأصوات المختلفة زي صوت زعيق و صراخ للبارون وأخته اللي هي ماتت بالفعل ودفنت جثتها ف مكان ما بصحراء مصر الجديدة، ومن ساعتها وأهالي حي مصر القديمه يعتقدون أن البارون “إمبان” كان نجح بعد وفاة أخته ف تحضير روحها

للإعتذار عن عدم مبادرته بسرعة إنقاذها بعد سقوطها من غرفتها وممكن عدم قبول روح أخته الاعتذار هو اللي أدخله مرحلة اكتئاب أدت ف النهاية لوفاته.

وأكتر من كتاب ف السوق ب يتناول “قصة قصر الأشباح”ودا كان كل اللي اتحكي عنو سواء من العوام أو من الكتب والقصص

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى